بلا طول سيرة: الحلقة 88 - خاص الاستقلال تابع

[2016-12-02]
قصة النشيد
قصة النشيد
معرض روبير معوض
معرض روبير معوض
بيت الاستقلال - بشامون
بيت الاستقلال - بشامون
اعلام لبنان
اعلام لبنان

استكمالا لحلقة الاسبوع الماضي الخاصة بعيد الاستقلال، استهل زافين حلقة هذا الاسبوع من "بلا طول سيرة" بمتابعة رحلة البحث عن العلم اللبناني من بيت الاستقلال في بشامون الى متحف معوض في وسط بيروت. واشار الى ان الدستور اللبناني واضح في تحديد طريقة رسم العلم، وان المقطع الابيض يجب ان يكون مرتين اكبر من الاحمر، والارزة الخضراء تلامس العلم من فوق ومن تحت، للدلالة على انها تبقى خضراء بدم اللبنانيين.

العلم اللبناني الاول رُسم في جلسة سرية لحكومة طوارئ، شكلها زعماء الاستقلال: مجيد ارسلان، صبري حمادة، وحبيب أبو شهلا، من بعد اعتقال الرئيس بشارة الخوري ورفاقه. اجتمعوا في بشامون، وصمموا العلم الجديد للجمهورية اللبنانية المستقلة، وقاموا بالتوقيع عليه، مع عدد من السياسيين والزعماء. ورُفع العلم للمرة الاولى في منزل الشيخ حسين الحلبي في بشامون. وخلال البحث عن العلم، عثر فريق البرنامج على صورة لوثيقة في كتاب "الشيخ بيار الجميل تاريخ في صور"، يعود تاريخها الى سنة 1961، تؤكد ان العلم الاول الموقع اهدي الى المتحف الوطني. ولدى الاتصال بالمسؤولين في المتحف، اكدوا ان العلم غير موجود في المتحف الوطني في بيروت ولا في متحف بيت الدين...

المعلومات عن مكان وجود العلم متضاربة، بين من يقول انه موجود في منزل آل الحلبي  في بشامون، حيث رفع العلم للمرة الاولى، وبين من يقول انه موجود في كندا حيث تعيش حفيدة الشيخ الحلبي. الحفيد الشيخ جهاد الحلبي اكد ان العلم موجود في بيت العائلة في بشامون، الذي يُطلق عليه اسم "بيت الاستقلال"، ونفى ان يكون غادر لبنان في اي وقت. العلم الاول تمت حياكته ليبقى محفوظا، لان الورق لا يدوم، والعلم المحاك موجود ضمن مقتنيات متحف روبير معوض الخاص في وسط بيروت. مدير المتحف نصار ابو خليل قال ان رجال الاستقلال اجتمعوا في قصر هنري فرعون حيث المتحف الآن ورسموا العلم، واخذت السيدتان جنفياف بيار الجميل وزوجة صائب سلام العلم وتمت حياكته على قماش.

في غرفة العمليات، حديث عن احداث الاسبوع، ومنها ما حصل يوم الجمعة الماضي في "بلاك فرايداي". وفي اتصال معه، اوضح المدير العام لمؤسسة (خوري هوم) رومن ماتيو ان المؤسسة ادخلت فكرة الـ "بلاك فرايداي"، منذ سنتين، وان الاقبال كان كبيرا، مشيرا الى ان قيمة المبيعات وصلت خلال خمسة ايام الى 10 مليون دولار. وقال ان المؤسسة اتصلت بالاجهزة الامنية لتنظيم حركة السير، لافتا الى ان الهدف هو تحريك الاقتصاد. وناشد لما، صاحبة التسجيل الصوتي الأشهر عن هذا اليوم والذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، للحضور الى المؤسسة مع صديقتها.

الفقرة الاولى كانت مع احتفالية جائزة "تكريم" التي اقيمت في دار الأوبرا في القاهرة. وجوائز "تكريم" تُعطى لأصحاب الإنجازات المتميزة في مختلف المجالات والميادين، وهدفها تعزيز الوعي الجماعي العربي، وتقوية الشعور بالفخر بالهوية العربية.

صاحب المبادرة الاعلامي الزميل ريكاردو كرم قال ان الاعلام الاجنبي مهتم بالانجازات في العالم العربي اكثر من وسائل الاعلام العربية. واشار الى ان الدورة السابعة هذه السنة اختلفت عن الدورات السابقة لانها اقيمت في القاهرة، عاصمة الامة العربية، وكان هناك حنين وفخر بالانجازات العربية. وتحدث عن البداية في "تكريم" وما قامت به خلال هذه السنوات، وعن الدعم الذي تلقته والصعوبات التي واجهتها، خصوصا في 

هذه الظروف التي يعيشها العالم العربي، وقال انه مع الثورات المنظمة وليس مع الفوضى. ولفت الى ان الجوائز اعطيت لبارزين من جنسيات عربية مختلفة. وتحدث عن مشاريعه المستقبلية في ما خص البرامج التلفزيونية على بعض المحطات العربية، وذكر ان حياته كانت مجموعة من الصدف، والسنوات هي التي تحدد احجام الاحلام التي تختلف مع تقدم الايام.

يشار الى ان الاحتفالية التي اقيمت في القاهرة سوف تعرض كاملة على شاشة تلفزيون "المستقبل"، الشريك الاعلامي بالحدث، مساء الاحد في 11 كانون الاول الجاري.

الفقرة التالية كانت مع الممثل طوني ابو جودة حول كتاب "مكسيموم ماكس" الذي نفذ رسومه. وهو صادر باللغتين العربية والفرنسية عن دار (هاشيت انطوان)، ويتناول احدى مغامرات المغامر مكسيم شعيا. وتم التوقيع في معرض الكتاب في البيال. واشار طوني الى انه درس الرسم والاعلانات في جامعة ألبا ونال شهادة في الرسوم المصورة. وقال ان الكتاب يتضمن 365 لوحة، وانه كان يأخذ السيناريو ويعمل على رسم اللوحات، مشيرا الى ان شخصية مكسيم كانت جاهزة، الا انه عمل على اخراج الشخصيات الاخرى، وان التعاون كان جيدا جدا مع مكسيم شعيا الذي اقتنع برسوماته واختاره لينفذ رسوم هذا الكتاب والكتب التي ستصدر تباعا ضمن سلسلة عن المغامرات التي قام بها شعيا. واوضح انه رسم كل الرسومات باليد وليس على الكومبيوتر، مشيرا الى الشعور الذي يولده القلم في اليد. وتمنى ان يتشجع الجميع على القراءة، خصوصا في عصر الالعاب الالكترونية، لافتا الى ان قراء الرسوم المصورة هم من كل الاعمار، لكن الغالبية بين 7 و14 سنة.

في الفقرة الثالثة، لقاء مع احمد الخطاب، مدير مركز (سيدر) لاعادة تأهيل المدمنين، الذي ومن بعد 13 سنة ادمان، استطاع، وبقصة نجاح وكفاح مؤثرة، ان يفتح صفحة جديدة في حياته. وتحدث عن العلاجات التي قام بها والاستراتيجيات التي اتبعها، وقال ان اهله ساعدوه على التخلص من الادمان، ووالده قدم له قطعة ارض في حمانا ليبني عليها المركز، وهو شبيه بغيره من المراكز العالمية المخصصة لاعادة تاهيل المدمنين، مشيرا الى ان التحدي الاكبر بعد العلاج الجسدي هو فكري ونفسي. وقال ان الخدمة مكلفة نظرا الى نوعية الخدمات المقدمة والى غياب اي تمويل، وان الفترة التي يحتاجها المدمن لاعادة التاهيل هي اقصر من باقي المراكز المماثلة في لبنان، وان المركز يستقبل الاشخاص بين 17 و60 سنة، والعدد الاكبر الذي يستوعبه هو 14 شخصا. واعتبر ان المدمن يمكن ان يتخلص من ادمانه اذا اراد، خلافا لما يقوله البعض.

الفقرة الاخيرة اختتمها زافين بالحديث عن ابطال مغمورين غيروا مسار التاريخ في لبنان ... وبقوا مغمورين. قصصهم جمعها الناشط عماد بزي في كتاب يصدر الاسبوع المقبل، بعنوان "فوق ارض لبنان"، وهو الكتاب الثاني له بعد كتابه الاول "خلف اسوار بيروت"، الذي صدر في العام 2014. الثاني الذي يتضمن 13 قصة يأتي في سياق الاول الذي تضمن 27 قصة من مجموعة 120 قصة استغرق جمعها عشر سنوات. وقال ان هؤلاء المغمورين ليسوا جميعا من الابطال، وان بينهم اشخاصا تسببوا في حصول مآس في تاريخ لبنان، معتبرا ان التاريخ مكتوب بطريقة سيئة. واشار الى فخره لأنه كان جزءا من الحراك الشعبي، كاشفا ان معلومات مغلوطة كانت تصل الى شباب الحراك من القوى السياسية في محاولة لإفشالهم.

[ Back ]