بلا طول سيرة: الحلقة 90- الجزء 1

[2016-12-16]
الثقافة الشعبية
الثقافة الشعبية
سقوط فريال كريم
سقوط فريال كريم
بيت ليلى كرم
بيت ليلى كرم
لبنان على الشاشة
لبنان على الشاشة

مع بداية العد العكسي لختام هذه السنة، بدأ زافين حلقة "بلا طول سيرة" هذا الاسبوع بالاشارة الى اهم حدث وطني فيها، وهو حصول الانتخابات الرئاسية. الحلقة خصصت  للكتب والمكتبات والتلفزيون... والثقافة الشعبية.

اشارة في البداية الى صدور كتاب زافين الجديد باللغة الانكليزية "لبنان على الشاشة" (ليبانون اون سكرين) عن دار "هاشيت انطوان"، بالتعاون مع جامعة الألبا، وبدعم من السفارة الاميركية في بيروت، والهدف منه نقل تجربة التلفزيون اللبناني الى العالم، لتكون جزءا من تاريخ ومسار التلفزيون العالمي. وعلى غلاف الكتاب الذي صممته داليا ضاهر علم، النجمة التي اختارها من بين مئات نجوم التلفزيون الراحلة ليلى كرم ، التي اراد عبرها توجيه تحية الى كل ابناء جيلها من عمات وامهات وخالات وخادمات التلفزيون. اما ليلى كرم الانسانة، فكانت محاولة التعرف اليها في البحث عنها في مكان سكنها الاخير في برج حمود مع افراد عائلتها.

وتم عرض تقرير عن مكان سكن ليلى كرم ومع افراد العائلة، اضافة الى تقرير للزميل جان نخول، عرض ضمن فقرة اسبوعية بعنوان "من زمن الكبار" في اخبار الـ (ام تي في).

وبعد ليلى كرم، عودة الى ذكريات عن الفنانة الراحلة فريال كريم، التي لم يستطع احد، خلال خمسين سنة من تاريخ التلفزيون ان يقترب من المكانة التي وصلت اليها، من حيث الشهرة والموهبة والجرأة بصناعة الضحكة حتى في اصعب ايام الحرب.

فريال كريم حضرت في كتاب زافين من خلال لحظة وفاتها امام الكاميرا في حفلة عامة كانت  تحييها في منطقة المعاملتين. وتم عرض تقرير مع الشخص الذي اتكأت عليه فريال كريم لحظة سقوطها على المسرح، وقد عثر عليه زافين صدفة بعد رحلة تفتيش استمرت خمس سنوات، وهو متري صافي الذي كان يحتفل تلك الليلة بعرسه.

وفي ختام هذه الفقرة، تحية من زافين الى الاصدقاء الذين تحدوا العاصفة وحضروا حفل توقيع كتابه في جامعة الألبا في سن الفيل. وكانت المفاجأة في تقرير عرضه فريق الاعداد عن كلمة للوري زوجة زافين اكدت فيها ان الساعات الطويلة التي عمل في خلالها على الكتاب اعطت نتيجة، متمنية على زوجها ان يتوقف عن اصدار الكتب خلال هذه السنة ليكون متفرغا للعائلة من اجل الاحتفال بالسنة الخامسة عشرة للزواج. 

الفقرة التالية كانت وقفة مع الـ "بوب كالتشر" الأشمل، والثقافة الشعبية اللبنانية بجوانبها المختلفة، من السينما والمسرح والأدب، الى الغناء والموسيقى والرقص والزجل، مع الدكتور كمال ديب، الذي صدر له مؤخرا كتاب عنوانه "تاريخ لبنان الثقافي من عصر النهضة الى 

القرن الحادي والعشرين". الدكتور ديب، وهو باحث واستاذ جامعي مقيم في كندا، وفي زيارة قصيرة للبنان، طلب من اللبنانيين تخفيف قراءة المقالات السياسية والانصراف اكثر الى قراءة المقالات الثقافية، مشيرا الى ان الثقافة الشعبية توجه الناس وهي وسيلة لجذب كل فئات المجتمع.

الفقرة التالية كانت عن المكتبة الوطنية، التي بلغ العمل بمشروع اعادة افتتاحها مرحلة جديدة متقدمة، بعد اقفالها في الحرب سنة 1979، والمبنى الجديد للمكتبة الوطنية يجرى العمل على تجهيزه منذ سنوات في مبنى كلية الحقوق سابقا في منطقة الصنايع.

قالت المديرة التنفيذية لمشروع النهوض بالمكتبة الوطنية الاستاذة جلنار عطوي سعد ان المشروع مهم، وهو في المرحلة الثانية من التنفيذ. واوضحت انه تم الحفاظ على الطابع التراثي للمبنى الجديد مع بعض الاضافات المعاصرة لتلبية حاجات المكتبة. ولفتت الى وجود 300 الف كتاب تحت 1500 عنوان.

بعد الحديث عن الكتب، وقفة مع دراسة عن عادات اللبنانيين بمشاهدة التلفزيون صدرت عن الجامعة الاميركية في بيروت، ونشرت عالميا. صاحب الفكرة الاستاذ في علم الاحصاء التطبيقي، الدكتور عماد ابو حمد تحدث عن المعايير التي اعتمدت في الدراسة. وقال انه تبين ان اللبناني يتبع انتماءه السياسي في ما يتعلق بمشاهدة نشرات الاخبار، لكنه لا يختار المحطة التي يشاهدها وفق هذا المعيار بالنسبة الى البرامج، مشيرا الى ان عدد الشباب يتناقص في مشاهدة التلفزيون لانهم يفضلون السوشيل ميديا. وقال ان ذلك لا يعني ان التلفزيون الى زوال لانه يتكامل مع السوشيل ميديا.

الفقرة التالية كانت مع كتاب من نوع اخر، مع وليد وميسا الريس اللذين ابتكرا فكرة تحت عنوان "رحلة العمر في كتاب"، تقوم على اعادة الاعتبار للصورة المطبوعة وللكتاب عبر كتاب مصور تحت الطلب، يحفظ على الورق ذكرياتنا وحياتنا و"خبرياتنا".

المشروع عبارة عن ستارت اب عائلي، والشركة اسمها "بيكساتي"، ويقول وليد وميسا الريس ان باستطاعة الشخص ان ينفذ كتابه بنفسه بفضل برنامج مبسط اونلاين، وهما يتدخلان للمساعدة والنصح، ثم طباعة الكتاب.

وكان الختام مع زيارة الى قصر الرئيس اميل اده في الحمرا الذي يعتبر اقدم قصر رئاسي، لا يزال موجودا، في تاريخ لبنان، والذي بناه الرئيس اميل اده قبل انتخابه رئيسا في زمن الانتداب الفرنسي، وحاليا يسكنه حفيده، عميد الكتلة الوطنية الاستاذ كارلوس اده، بعدما سكنه عمه،  الوزير والنائب ريمون اده.

[ Back ]