بلا طول سيرة: الحلقة 91

[2016-12-23]
جان كيروز
جان كيروز
ماريتا الحلاني
ماريتا الحلاني
جوليا قصار
جوليا قصار
خاص الميلاد
خاص الميلاد

حلقة "بلا طول سيرة" هذا الاسبوع كانت حلقة ميلادية بامتياز، احتفل فيها زافين بالميلاد العشرين الذي يمضيه مع المشاهدين. والبداية كانت مع تقرير عن الزينة في الشوارع على الخط الساحلي بين الشمال والجنوب، واجواء العيد، اضافة الى عرض صورة العام لكل فرد في الفريق. وطلب زافين من المشاهدين ارسال صورة العام لهم، وستخصص جائزة لافضل صورة هذا العام.

بعد الزينة، من الطبيعي ان يكون بابا نويل الضيف الاول، ونقاش حول حقيقة وجود بابا نويل، وماذا يجذب الاولاد اكثر بابا نويل او الهدية التي يجلبها. وقد عرف زافين بابا نويل على المهندس انطوني برنوتي الذي يحضر كل سنة في فترة الميلاد من كندا الى لبنان ليقوم بدور بابا نويل ويزرع الفرحة بين الاطفال. وقد ورث برنوتي هذه الهواية عن والده الذي هو اكثر اللبنانيين شبها ببابا نويل "الاصلي والممتاز" كما وصفه زافين.

في غرفة العمليات ايضا، اصغر عازف بزق في لبنان، رافي هوفسيبيان، وهو في العاشرة من عمره، يعزف البزق منذ سنتين، وقد ادى معزوفة في الاستديو خاصة بعيد الميلاد، وقدم له زافين هدية كان يتوق الى الحصول عليها، وهي عبارة عن مكبر الصوت.

الفقرة الاولى كانت مع الممثلة جوليا قصار بعد فوزها بجائزة افضل ممثلة في مهرجان دبي 2016 عن دورها في فيلم "ربيع" ، للمخرج اللبناني فاتشي بولغورجيان. الجائزة ليست الاولى لجوليا، وانما اهميتها انها تختتم سنة حافلة بالافلام اللبنانية. جوليا تحدثت عن النجاح الذي احرزه الفيلم ساعة عرضه، ودعت الجمهور اللبناني الى الحضور الى صالات السينما عندما يعرض في لبنان في الاسابيع المقبلة. واشارت الى قصة الفيلم التي ترتكز على البطل ربيع، وهو ضرير، يكتشف عندما يحاول اصدار جواز سفر ان هويته مزورة، ويسأل امه فلا تجيب، ويبدأ رحلة البحث عن هويته. واعتبرت ان ما حصل في مهرجان دبي مهم جدا اذ فاز لبنان باربع جوائز من الجوائز العشر في حضور 156 فيلما. وتمنت ان يضيء الاعلام اكثر على الافلام الجيدة، مشيرة الى انها مع التنوع في السينما لارضاء كل الاذواق. وقالت انها ليست غائبة عن الشاشة لانها موجودة على الشاشة الكبيرة. وقد ارسل المخرج بولغورجيان رسالة الى جوليا في ختام الفقرة اعتبر فيها انها نالت الجائزة عن جدارة متمنيا لها التوفيق في كل اعمالها. 

في الفقرة التالية، ضيفة شابة في التاسعة عشرة من عمرها، ماريتا الحلاني التي تعرف اليها الناس في الميلاد الماضي من خلال تأديتها لاغنية ميلادية عالمية. ماريتا قامت بجردة حساب دروس السنة الاولى لها في عالم الفن والشهرة، فقالت انها تعلمت اشياء كثيرة خلال السنة الماضية، وهي ما زالت تتعلم، واهم تلك الاشياء هي الصبر.

وقالت انها نوعت في اعمالها بحثا عن هوية لها لم تجدها بعد بصورة حاسمة. وقالت ماريتا لزافين انها تريد ان تفتح قلبها وتتحدث بصراحة لانها سئمت المقابلات التي تقول فيها ما تعتقد ان الجمهور يحب سماعه، فقالت ان الفن هو شغفها والدراسة في الجامعة هي هوايتها وليس العكس كما كانت تقول سابقا، وانها تريد الاحتراف وتريد ان تكون مغنية وممثلة لان ذلك هو شغفها الاول والاخير.

واضافت ان الدراسة بالنسبة لها امر ضروري وحاجة وتتابعها باهتمام وحب كبيرين، ولكن قلبها في الفن. واوضحت انها لم تطلب الاذن من والدها لاحتراف الغناء، لكن والدها فنان ويعرف شعور الفنان ولا يرفض دخولها هذا المجال. واستبعدت ان تغني اللون البعلبكي لانه لا يناسب صوتها، ولكن تحب ان تستمع الى هذا النوع من الاغاني. وعما اذا كانت تنهي السنة الاولى من حياتها العامة بالتحول الى متمردة، قالت نعم، لا تريد بعد الان ان تقول ما 

تعتقد ان الجمهور يحب ان يسمعه، وبانها تريد ان تكون صريحة حتى يحبها الجمهور كما هي على حقيقتها، وطبعا بدعم دائم من والديها.

وفي تحية الى منى ابو حمزة استعار زافين فقرة الاسئلة السريعة من برنامج "حديث البلد" الذي قال بانه عائد قريبا، فسأل ماريتا اسئلة سريعة تختار فيها بين احتمالين صعبين من نوع مثلا "دي فويس" و"دانسينغ ويذ ذي ستارز"، عيد الميلاد او الفطر، ونيشان وزافين ، الـLBC او الـMTV، فكانت اجابتها صريحة مفاجئة وجريئة احيانا.   

وفي الفقرة التالية، وقفة مع مصممي الاشجار الاجمل التي اقيمت في المناطق اللبنانية. فبعد  التنافس على تنظيم المهرجانات الجمالية، مباريات بين المدن اللبنانية في أشجار الميلاد. واعتبر زافين ان هذه الموضة لا تزال في بداياتها، ومن يدري، ربما السنة المقبلة ستكون هناك اشجار (سينيي) او (هوت كوتور) ، من توقيع ايلي صعب او زهير مراد و جورج حبيقة.

ضيوف الفقرة: صاحبة فكرة شجرة طرابلس الزميلة امل الياس، مصمم شجرة جبيل جاد سمعان، مصمم شجرة بنشعي بودي برغشية، مصمم شجرة ضهور الشوير سليم صوايا. وغابت ماري جو ايوب مصممة شجرة بيروت، بداعي السفر. وعرضت تقارير عن اشجار بيروت وجبيل وزغرتا وطرابلس وضهور الشوير. واعتبر الضيوف ان الهدف ليس المنافسة بل خلق اجواء العيد.

شجرة بيروت هي من تصميم المصممة ماري جو ايوب، فكرتها: "شعي من الداخل" لان المقصود ان تشع بيروت من قلب لبنان. 

شجرة جبيل انطلقت من فكرة "هديتك العيد". من خلال العائلة. شكلها بيت مع شبابيك والمغارة في قلبها ، انطلاقا من فكرة كيف تجتمع العائلة على الميلاد. طولها 30 مترا، مصنوعة من حديد وفلين واوراق شجر وجفصين.  ويعود ريعها لمساعدة طفل جبيلي في حاجة الى عناية.

شجرة طرابلس انطلقت من فكرة السلام والعيش المشترك، وجمعية (أكيد فينا سوا) هي مسؤولة عن الشجرة والاحتفالات المرافقة. هي شجرة ثلاثية الأبعاد تمثل العيش المشترك في المدينة. يبلغ ارتفاعها نحو 25 متراً.

شجرة الميلاد بالقرب من بحيرة بنشعي يبلغ طولها 25  مترا وعرضها 13 مترا، تجمع بين التّقليد والتّجديد. وهي من حديد وفيها نوع من الزجاج المطحون والزجاج الذي يلمع ويعطي انعكاسا.  وفكرتها كانت الخروج من التقليد وان تعيد الانسان الى طفولته.

شجرة ضهور الشوير وهي من تصميم سليم صوايا طولها 30 مترا ، مع النجمة يصبح طولها 35م، وقطرها 12 مترا مصنوعة من الصفائح الحديدية المذهبة وأكثر من 200 500 ألف لمبة وأكثر من 9 طن حديد.

الختام كان مع المخرج والمؤلف الموسيقي جان كيروز الذي اعتاد في كل سنة ان يقدم عملا ميلاديا يوزع من خلاله الفرح، لكنه هذه السنة يعيد الميلاد والغصة في قلبه، نتيجة وفاة ابنة اخته كلوي، وهي طفلة عمرها 6 سنوات. وتعبيرا عن هذه الخسارة الكبيرة، كانت الاغنية حزينة هذه السنة، يواسي فيها جان كيروز كل شخص فقد عزيزا او قريبا في سنة 2016، وادتها مباشرة في الاستديو جوانا كريدي شقيقة كلوي.

 

[ Back ]