بلا طول سيرة: الحلقة 113

[2017-05-26]
جونيه وجونيه
جونيه وجونيه
ذوق مكايل والقبيات
ذوق مكايل والقبيات
بيت الدين وجبيل
بيت الدين وجبيل
بيروت ويعلبك
بيروت ويعلبك

حلقة إضافية خاصة من برنامج "بلا طول سيرة"، خصصها زافين لاهم مهرجانات صيف 2017، مع رئيسة جمعية مهرجانات بيروت الثقافية لمى تمام سلام، ورئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دو فريج، مديرة مهرجانات بيت الدين هلا شاهين، مسؤولة اللجنة الفنية في مهرجانات بيبلوس الدولية د. الهام كلاب، رئيسة لجنة مهرجانات ذوق مكايل الدولية زلفا بويز، رئيسة لجنة مهرجانات القبيات الدولية سينتيا حبيش، رئيسة لجنة مهرجانات جونية زينة افرام ورئيس بلدية جونية ومهرجان صيف جونية جوان حبيش. الحلقة الجامعة كانت مناسبة لطرح أسئلة استفسارية عن علاقة هذه المهرجانات ببعضها البعض، والتحديات التي تواجهها، ولعل السؤال الاهم كان حول ما اذا "كانت هذه المهرجانات تعمل على تكريم الماضي أو صناعة المستقبل؟".

البداية من بيروت وبعلبك، مع رئيسة جمعية مهرجانات بيروت الثقافية لمى تمام سلام، ورئيسة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دو فريج. شرحت السيدة سلام برنامج مهرجانات بيروت الثقافية التي تقام هذه السنة بدورتها الثانية في ميدان سباق الخيل، بين 28 حزيران و7 تموز، وتوقفت عند عرضين فنيين يرويان تاريخ بيروت، بأحدث التقنيات البصرية والسمعية: "بيروت رحلة عبر الزمن"، و"الوان بيروت"، مشيرة الى انه يتم بناء حلبة هي الاطول والاكبر في العالم، وسوف تدخل كتاب غينيس.  

اما السيدة دو فريج تناولت مهرجانات بعلبك في سنتها الـ61، والافتتاحية الاساسية بالعيد الستين لليالي اللبنانية "عيد الشباب" في 7 تموز مع الفنانين الشباب رامي عياش وألين لحود وبريجيت ياغي، وتضم العروض الباقية اسماء عربية وعالمية شهيرة في موسيقى البوب والموسيقى الكلاسيكية.

الرئيستان تحدثتا عن أهمية التراث وتشجيع المواهب اللبنانية، فاعتبرت دو فريج أن إعطاء فرصة لفنانين نجوم مثل رامي عياش لا يقلل من قيمة عروض مهرجانات بعلبك وتكريم الماضي هو جزء من صناعة مستقبل الفن. كما أكدت سلام أن التوازن بين الفن التراثي وحضارة اليوم لا يتعارضان بل يكملا بعضهما البعض، وأضافت أن مهرجانات بيروت الثقافية قائمة على هذا المبدأ.

من بيروت وبعلبك الى بيت الدين وجبيل، مع مهرجانين فرضا حضورهما الى جانب بعلبك ليشكلوا تريو مميز.  مديرة مهرجانات بيت الدين هلا شاهين تطرقت الى برنامج المهرجان وتناولت الاسباب التي ادت الى ضمور في البرامج التي تقدمها المهرجانات هذه السنة، كما السنوات القليلة الماضية خصوصا في ظل الازمة الاقتصادية الراهنة، والضرائب المفروضة على المهرجانات والتي تؤثر سلبا على عملها.. واقترحت ان يتم التنسيق بين كل المهرجانات واقامة المهرجانات في المناطق الساحلية خلال ايار وحزيران للافساح في المجال امام اقامة المهرجانات خلال تموز وآب في المناطق الجبلية ليتسنى للجميع حضور غالبية الحفلات.

رئيسة اللجنة الفنية في مهرجانات بيبلوس الدكتورة الهام كلاب تطرقت الى برنامج المهرجان هذه السنة، وهو متنوع، فيه الجاز والبوب واللبناني. كلاب قالت ان كل المهرجانات تعاني من المشكلة نفسها، مشيرة الى ان بيع البطاقت وحده لا يمكن ان يغطي تكاليف المهرجان، خصوصا ان رقم الحضور يخف من سنة الى اخرى، في غياب السياح العرب في السنوات الماضية مع ديون كبيرة.

هذه الديون أكدت عليها شاهين مضيفة أن المشكلة الأكبر هي الميزانية المخصصة من الدولة لا تصل بموعدها المحدد وتقسم المداخيل على المهرجانات بين 60% حجز بطاقات و 20% من الدولة و20% من الداعمين للمهرجانات. هذا وتطرقت كلاب 

للكلفة العالية لبناء مكان احياء الحفلات الجبيلية ورميها في البحر خصوصا ان لا مكان يتسع فعليا لعدد الوافدين الى جبيل لحضور الامسيات. 

الوقفة التالية مع مهرجانات ذوق مكايل ورئيسة لجنة المهرجانات زلفا بويز ورئيسة لجنة مهرجانات القبيات سينتيا حبيش. في ذوق مكايل، حفلتان تجمعان بين لبنان المقيم والمغترب في 4 و5 تموز مع الموسيقى غي مانوكيان والمغنية اللبنانية الاميركية ميسا قرعة. السيدة بويز قالت ان هناك اختصارا هذه السنة لعدد الحفلات كما العام الماضي نظرا الى ضيق الإمكانيات المادية. واسفت ان الدولة بدلا من ان تساعد المهرجانات وتخفف الضرائب رفعتها الى 37%. وتحدثت عن صعوبات مستجدة في الحصول على تأشيرات دخول للفنانين الاجانب، في وقت كانت اسهل من قبل واقل تكلفة. واشارت الى ان المهرجان اختار التركيز على الفنانين اللبنانيين لتمييز المهرجان عن سواه، وهو يسلط الضوء على فنان لبناني جديد، كما حصل مع الفنان مايك ماسي، ورسالة المهرجان هي دعم هؤلاء الفنانين.  

السيدة حبيش تناولت مهرجانات القبيات التي تقام للسنة الرابعة على التوالي، وفي نشاطاتها جولات سياحية وبيئية ورياضية، إضافة الى معارض حرفية وزيارات الى آثارات والحفلات الفنية. وقالت ان الهدف من المهرجانات الاضاءة على منطقة عكار، لذلك هناك نشاطات متنوعة ترافق الحفلات الفنية. واشارت الى ان الحجوزات بدأت في الفنادق في المنطقة فور الاعلان عن البرنامج، وان سياسة لجنة المهرجان تخفيض اسعار البطاقات للتشجيع على الحضور والمشاركة، لافتة الى انه كان هناك مشاركون من كل المناطق السنة الماضية، معربة عن املها في ان يحقق المهرجان هذه السنة النجاح نفسه الذي حققه السنة الماضية. وقالت ان المهرجانات بعيدة كل البعد عن السياسة، والهدف بيئي انمائي.

الفقرة التالية مع جونية حيث يقام مهرجانان في سابقة لبنانية، الاول مهرجانات جونيه الدولية التي تقام هذه السنة خارج جونيه، والثاني، مهرجانات صيف جونية بدعم البلدية الحالية. رئيسة لجنة مهرجانات جونية الدولية زينة نعمت افرام تطرقت الى رفض رئيس البلدية اعطاء رخصة لاجراء المهرجانات في مجمع فؤاد شهاب كما جرت العادة، فقررت لجنة المهرجانات اجراء الامسيات في منطقة خارج نطاق بلدية جونيه في موقف تابع لكازينو لبنان في منطقة تابعة جغرافيا لغزير. وقالت ان مهرجان جونية يتميز بالتنظيم المميز. وسألها زافين عن تعودها على فكرة الاثنين في الحياة وفي المهرجانات، نظرا الى انها توأم واختها زوجة النائب السابق فريد هيكل الخازن، فقالت: انها تتكامل مع اختها، لكن في المهرجانت ليس هناك اي تكامل. واعتبرت ان معركة اقامة المهرجان معركة استمرار وليست فقط معركة وجود. وعن أفضل ليلة في المهرجانات أجابت أنها ليلة الألعاب النارية التي تعتبر فكرة أساسية لمهرجانات جونيه الدولية.

الختام، كان مع رئيس بلدية جونيه جوان حبيش، رئيس مهرجانات صيف جونية التي تنظمها البلدية، والتي تقام بين 24 حزيران و15 تموز. حبيش اعتبر ان هناك تطورا في نوعية المهرجانات وما تقدمه من فن وثقافة. وأضاف انه ليس دخيلا على هذه المناسبات فقد سبق له ونظم لأربع سنوات مهرجانات جونيه عندما كان رئيسا للبلدية سابقا. وقال ان الخلاف مع لجنة مهرجانات جونية لا دخل للسياسه فيه، والموضوع ان هناك سلطة في المدينة هي التي تهتم بالمشروع، ولا احد يستطيع ان يفرض على السلطة امورا ليست مقتنعة بها وتطرق الى النشاطات التي ستقام خلال المهرجان، وهي متنوعة، وسيكون هناك نشاط مجاني في الشارع، وستقام الحفلات في مجمع فؤاد شهاب من 15 تموز الى 15 آب، وستبدأ الحفلات بسهرة العاب نارية، مشيرا الى عدم اقتناعه بهذه السهرة تماما لكن الهدف هو توجيه رسالة سياحية وابراز دور جونيه.

[ Back ]