بلا طول سيرة: 114 - بداية الموسم الرابع

[2017-09-22]
رهف الى التمثيل
رهف الى التمثيل
اعصار ايرما
اعصار ايرما
فلافل صهيون
فلافل صهيون
فيروز ببالي
فيروز ببالي
الحدث السياسي
الحدث السياسي

الحلقة الاولى من الموسم الرابع من برنامج بلا طول سيرة اطلقت دينامية عمل جديدة تحت شعار "العالم يتغير" من خلال مقاربة متجددة للمواضيع المطروحة. وقد ناقش زافين الحدث السياسي مع وزير الداخلية الاسبق زياد بارود، والحدث الفني المتمثل في اطلاق الالبوم الجديد للسيدة فيروز مع الناقد والكاتب عبده وازن، اضافة الى مناقشة فيلم "القضية 23" لزياد الدويري وما دار على هامش الفيلم. وتطرق زافين الى مشاكل المؤسسات العائلية من خلال مشكلات فلافل صهيون مع المحامية د. هانية حمود، والى مأساة العائلات الناجية من اعصار ايرما مع اثنين من الناجين. وكان الختام مع نجمة الحلقة الاولى في الموسم الرابع ملكة جمال لبنان 2010 رهف عبد الله. 

بعد تقرير عن التلفزيون وما قدمه منذ خمسين سنة الى اليوم، في غرفة العمليات، تقويم للموسم السابق وحديث عن التطلعات للموسم المقبل، ولقاء مع رئيسة تحرير موقع (شاشات دوت مي) الصحافية الزميلة فاتن قبيسي التي تحدثت عن اطلاق الموقع والتوقعات للمستقبل. وتطرقت الى اهمية وجود موقع متخصص للشاشات التي تعاني من صعوبات في الوقت الحاضر لكنها ما زالت موجودة، معتبرة اننا في مرحلة يمكن انقاذ التلفزيون. وقالت ان النقد الرصين يرضي الجميع، مشيرة الى ان الموقع لن ياخذ تمويلا من اي جهة معينة حتى لا يؤثر اي شيء على محتوى المواضيع والمقالات التي ينشرها الموقع.

الفقرة الاولى خصصت للحدث السياسي مع وزير الداخلية الاسبق زياد بارود، في ضوء ابطال المجلس الدستوري لقانون الضرائب وما يطرح بالنسبة الى الانتخابات النيابية. واعتبر بارود  ان قرار المجلس الدستوري صدر بسبب مخالفات دستورية واردة في القانون، وارتبط ايضا بغياب الموازنة. وقال: لا شيء اكبر من الدستور بمعزل عن الامور السياسية. الدستور اعلى من الجميع، مضيفا: قرار المجلس الدستوري مبدئي وجريء، وهو قرار بالدستور، وهذا دور المجلس الدستوري وهو قام بدوره.

واوضح بارود ان القرار لا يمس قانون سلسلة الرتب والرواتب الذي لا يزال ساري المفعول،  ولا تغيير حتى الان بالنسبة الى المستفيدين من هذه السلسلة التي اخذت سنوات من النقاش، معتبرا ان قرار المجلس الدستوري هو لمصلحة كل الذين يعتقدون ان هناك خطأ حصل ويجب تصحيحه، خصوصا مع اقرار ضرائب في غياب موازنة وقطع حساب لسنوات. واشار الى ان "تأمين الواردات للسلسلة ممكن للسنة المقبلة على الاقل. فقانون السلسلة قائم، وايجاد بدائل التمويل يبقى اقل صعوبة من الذهاب الى قانون غير دستوري".

ورأى ان الحكومة التي تعقد جلسة طارئة الاثنين امام احتمالات عدة، منها تثبيت المتوجب بقانون السلسلة والبحث عن ايرادات، وارسال قانون الى مجلس النواب لتعديل الضرائب التي فرضت. وقال: "ان الغاء السلسلة غير ممكن، وهو يعني اجتماعيا ضرب فئة شعبية لديها اعباء اعطوها السلسلة واصبحت جزءا من حياتها. لا يمكن سحب السلسلة انما يمكن البحث عن ايرادات في مكان آخر". ولفت الى ان رئيس الجمهورية سبق وطالب باقرار الموازنة اولا خلال مناقشة قانوني السلسلة والضرائب.

وتطرق الى موضوع الانتخابات النيابية، معتبرا ان الانتخابات حق دستوري للناس وانه لن يكون هناك تمديد رابع لان ظروفه غير قائمة، مشيرا الى انه من الطبيعي ان تكون هناك ملاحظات على قانون الانتخاب الجديد الذي ستجري على اساسه الانتخابات، والذي اقر استعمال البطاقة الممغنطة. 

واستهجن السؤال الذي يطرحه البعض عما اذا كانت هناك انتخابات او لا، وقال ان هناك قانونا بتحديد موعد انتهاء ولاية المجلس في ايار المقبل، وفي حال تعديل هذه الولاية او تقصيرها، هناك حاجة الى قانون اخر والى توافق حوله. 

وسأل: هل سنتمكن من توزيع البطاقات البايومترية في حال انجازها وباي كلفة؟ معتبرا انه تقنيا انجاز البطاقات ممكن انما يحتاج الى جهد كبير، مشيرا الى ان القانون ترك مخرجا عبر امكان اللجوء الى الهوية وجواز السفر اذا لم نتمكن من انتاج البطاقة، مما يعني ان التمديد الرابع شبه مستحيل. وردا على سؤال عما اذا كان مرشحا او متفرجا، اجاب: لست متفرجا، وهناك اتصالات مع كل الاطراف لاكون منسجما مع ذاتي، مشيرا الى انه ينتظر ان يحاسبه الناس على ما يقوم به.

بعد الحدث السياسي، الحدث الفني مع صدور البوم السيدة فيروز الجديد "ببالي"، بعد اشهر من الانتظار والتشويق، وحملة إعلانية اقتصرت على وسائل التواصل الاجتماعي. والالبوم يحمل الرقم 99 في مسيرة السيدة فيروز، ويتضمن عشر اغنيات مترجمة او مقتبسة عن أغان فرنسية وأميركية واسبانية شهيرة، معظمها من كلاسيكيات الستينات. وقد ترجمت النصوص العربية لهذه الاغاني ريما الرحباني. اما العزف والتوزيع والاشراف الموسيقي فتم في اوروبا.

الكاتب والناقد، رئيس الصفحة الثقافية في صحيفة الحياة، عبده وازن قال ان الاغنيات قدمت بلمسة فيروزية، وعملت عليها بجهد ريما الرحباني، لكن ليس بديهيا ان تختار فنانة كبيرة مثل السيدة فيروز اداء اغنيات مترجمة. واشار الى ان هذا العمل هو مغامرة جريئة جدا، اذ هي مغامرة تقدم عليها عادة مبتدئات، معتبرا ان فيروز فوق الزمن. 

واشار الى ان السيدة فيروز لديها طواعية في صوتها وما زالت تستطيع اعطاء الكثير. وقال انها لا تغامر بشيء ليست مقتنعة به، وهي راضية عن البومها، مضيفا: خسرنا وجود زياد الرحباني معها لانه كان اعطى العمل نكهة خاصة، بتطويع اغنيات اجنبية لصوت فيروز. وكشف عن مشروع مفاجأة تحضر له السيدة فيروز خلال الاشهر المقبلة. واعتبر انها لو وجدت ملحنا يعجبها لتعاونت فورا معه.

وتطرق الحديث الى حدث فني ثان هو فيلم (القضية رقم 23) للمخرج زياد الدويري، الذي يحافظ على نجاحه في الصالات اللبنانية، رغم الجدل الذي اثير حول زيارة الدويري الى إسرائيل لتصوير فيلم، قبل اربع سنوات. وتم عرض مقابلة مع الممثل الفلسطيني المقدسي كامل الباشا الذي فاز عن جائزة أفضل ممثل عن الفيلم في مهرجان البندقية.

وازن اعتبر ان الفيلم جيد كصناعة وتصوير واخراج وعمل الممثلين، مشيرا الى ان المشكلة هي في الموضوع، مستغربا ان يتطرق الفيلم الى هذا الملف عن الحرب الاهلية. وقال ان الضجة التي اثيرت عن زيارة الدويري اسرائيل خدمت الفيلم الذي يشهد اقبالا كبيرا.

الى فقرة عن المؤسسات العائلية والمشاكل التي يتعرض لها الجيل الثاني او الثالث من الأبناء والاحفاد والازمة بين أبناء مؤسس "فلافل صهيون" مصطفى صهيون، والتي وصلت اصداؤها الى صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية التي نشرت قبل أسبوعين تحقيقا مطولا عن هذا الموضوع على صفحتها الاولى.

المحامية والمستشارة المتخصصة في حل النزاعات المرتبطة بإدارة الشركات والثروات العائلية، الدكتورة هانية حمود اشارت الى ان المشاكل التي تعترض المؤسسات العائلية كبيرة، وهذا شيء محزن. التداخل بين دور الفرد بين ان يكون مالكا وغير مالك، اجيرا وغير اجير يتسبب في هذا النوع من المشاكل. واوضحت ان الاسم التجاري مرتبط بالعائلة كلها، وكل العائلة تملك الاسم. واعتبرت انه يمكن تخطي المشاكل بالنظر الى الشركة كشركة عائلية وليس كمؤسسة تجارية.

وقفة مع أزمة لبنانيين ناجين من إعصار ايرما الذي ضرب شواطئ الكاراييب عادوا الى لبنان مطلع الاسبوع. راغب جابر وقصي جابر تحدثا عن المأساة التي وقعت ومعاناتهما في قلب الاعصار في بريتش فيرجن ايلند. واشارا الى ان الخسائر كبيرة جدا، وقد خسر اللبنانيون هناك ممتلكاتهم التي دمرت بالكامل. وقال راغب ان الاعصار دمر جزءا من حياتهم، وقد احسوا خلاله ان القيامة قامت. واوضح ان المنطقة عادة معرضة للاعاصير، الا ان الاعصار هذه السنة كان قويا الى درجة كبيرة. واشار قصي الى انهم ما زالوا على الجنسية اللبنانية ولم يحصلوا على جنسية اخرى. وقال ان كثيرين من اللبنانيين بقوا هناك، وان الممتلكات دمرت، وما سلم من الاعصار والفيضانات تعرض للكسر والسرقة، فيما لم ينج البعض من عمليات اغتصاب! 

الختام كان مع نجمة الحلقة الاولى في الموسم الرابع، ملكة جمال لبنان 2010 رهف عبد الله التي دخلت مجال التمثيل من خلال مسلسل "صمت الحب" الذي يعرض مساء كل اربعاء وخميس على شاشة الـ"او تي في"، من بطولة عمار شلق ويوسف حداد، الى جانب نخبة كبيرة من الممثلين الشباب والمخضرمين، والكتابة والإخراج لليليان بستاني.

وتحدثت رهف عن دورها في المسلسل، وقالت انها تمثل بطبيعية وهذا انعكس بصورة جيدة وكانت ردود الفعل ايجابية. واوضحت انها تتابع حلقات المسلسل على التلفزيون، وانها احست بانها كانت طبيعية في كل المشاهد.

واوضحت ان المهم ان تقتنع بدورها حتى تستطيع اقناع الناس بتمثليها، وانها لم تذهب الى التمثيل عن عبث. فمن خلال التمثيل تستطيع اداء ادوار يكون فيها رسالة معينة للناس. وهل التجربة ستكون يتيمة؟ قالت ان هذا السؤال هو برسم المشاهد.

وعن اداء اغنية الجنيريك في المسلسل قالت: ما حصل كان بالصدفة. فالغناء عالم خاص ويحتاج الى موهبة كبيرة. وغنت مقطعا من جنريك النهاية الذي تؤديه في المسلسل.

واعتبرت رهف ان ملكة الجمال يجب ان تعرف ماذا تريد في الحياة، مشيرة الى ان الخروج من عالم الاضواء لملكة جمال لبنان ليس فشلا اذا عادت الى اختصاصها وقامت بما تريد ان تقوم به.

[ Back ]