بلا طول سيرة: الحلقة 117

[2017-10-13]
رانيا برغوث
رانيا برغوث
Shared Value
Shared Value
نوال كامل
نوال كامل
وينيه الدولة
وينيه الدولة
ملحم رياشي
ملحم رياشي

في هذه الحلقة من "بلا طول سيرة"، استقبل زافين وزير الاعلام ملحم رياشي، الممثلة نوال كامل، والاعلامية رانيا برغوت. وفي الحلقة ايضا: لقاء مع صاحب صفحة "وينيه الدولة" الاستقصائية على الفايسبوك، واضاءة على انتقال الشركات التجارية الى بناء القيمة المشتركة ومعرض الفنانة زينة الخليل ونادي الغولف اللبناني بمناسبة بطولة كأس سليم سلام.

بداية، في غرفة العمليات، لقاء مع صاحب موقع "وينيه الدولة" الذي رفض الكشف عن اسمه وعن وجهه. وكان الموقع، الذي وصل عدد متابعيه الى ربع مليون شخص، اقفل قبل ايام بعد نشره فيديو عن متحول جنسي يربط رجلا بجنزير في رقبته. وتم استبدال الصفحة بصفحة رديفة بات يتابعها حوالي ثمانين الف شخص. واوضح صاحب الموقع الذي يعرّف عن نفسه باسم مستعار هو سامي بيروتي انه لا يكشف عن نفسه لان هناك تهديدات تطاله، وانه حاول ان تكون الصفحة ملجأ للمواطنين لمعرفة مرتكبي الجرائم والسرقات وتحديد اسم المرتكب ومن هو واين يسكن. واشار الى انه لا يتبع اي جهاز امني لكنه ينسق بصورة غير رسمية مع شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي. وقال انه يستخدم الانترنت ليفيد المجتمع، واعترف انه اخطأ بعض الاحيان، لكن كان هدفه المساعدة في كشف الجرائم. 

ومع وصول وزير الاعلام ملحم رياشي الى الاستديو، طلب منه زافين رأيه في صفحة "وينيه الدولة"، فقال انه طالما ليس هناك اي شيء يدخل ضمن خصوصيات الناس، بل يتناول الجرائم من سرقة وقتل وغيرها، فهي صفحة ايجابية تساعد الشرطة والاجهزة الامنية، وهو يلعب دوره كمواطن خفير. 

وردا على سؤال، اوضح رياشي ان وزارة الاعلام ليست قادرة وليس من ضمن عملها ان تواكب التحولات والمتغيرات التي يشهدها عمل الاعلام كما يحصل مع صفحة "وينيه الدولة". واعتبر انه لم يعد هناك "اعلام رسمي" دوره إعلام المواطن، بل بات دور من لا دور له، ولذلك اقترح حين استلم مقاليد وزارة الاعلام ان تتحول الى وزارة للتواصل والحوار ليكون لديها رسالة جديدة.

وفي تقييم لوضع تلفزيون لبنان، واسباب تأخير تعيين رئيس جديد لمجلس الادارة، قال انه طلب من رئيس الحكومة وجميع الوزراء في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة تحمل مسؤولية تلفزيون لبنان لانه على شفير افلاس حقيقي، وهو يعاني مشكلات ادارية ومالية كبيرة، وهناك حقوق للموظفين متوقفة في انتظار تعيين رئيس جديد لمجلس الادارة، معتبراً أن لا شيء يمنع أن يعرض الموضوع على مجلس الوزراء، خصوصاً أن الملف موجود منذ ثلاثة اشهر لدى الامانة العامة لمجلس الوزراء. وقال: "كل جريمتي انني وضعت الموضوع من ضمن آلية محددة عبر مجلس الخدمة المدنية ووزارة التنمية الادارية. الآلية كشفت عن وجوه مغمورة لا اعرفها شخصياً، ولم اكن لاختارها لو كان علي أن اقوم بالاختيار لأنني لا اعرفها. الاسماء الثلاثة التي اختارها مجلس الخدمة المدنية اختار منها رئيس الجمهورية اسماً، خصوصا انه متعارف عليه عرفا أن رئيس الجمهورية هو الذي يختار رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان، ووزراء "القوات اللبنانية" سيصوتون الى جانب الاسم الذي اختاره الرئيس". ورفض الكشف عن هذا الاسم، مشيرا الى أنه لم يكن هناك أي تسرع في اقالة رئيس مجلس الادارة السابق، وانه يأمل في بت الموضوع سريعاً لأن امام تلفزيون لبنان رحلة طويلة وشاقة من ضمن الاستراتيجيا الموضوعة له ليستعيد دوره. واوضح ان رئيس الحكومة سعد الحريري وعده بإدراج الموضوع على جدول جلسة مجلس الوزراء المقبل.

وفي تقييمه لتجربة العهد الذي يبلغ السنة الاولى نهاية الشهر، قال رياشي: "ان المصالحة بين القوات والتيار التي تمت هي انجاز استراتيجي، جاءت برئيس للجمهورية وبحكومة بعد سنتين ونصف من الفراغ، حيث عادت الحياة الديمقراطية الى طبيعتها، وهذا بحد ذاته انجاز كبير". واوضح أن ما حصل خلال هذه السنة "هو اقل من توقعاتنا ومن طموحاتنا لكن الوضع الآن افضل مما كان عليه قبل سنتين". واعتبر رياشي ان الحرب السبب الوحيد الذي يمكن أن يحول دون اجراء الانتخابات النيابية في موعدها وأضاف أن احتمال الحرب في لبنان وارد في ظل الظروف الأمنية المحيطة.

وردا على سؤال عن التغيرات التي دخلت حياته بعد زواجه هذا الصيف قال: "الحياة الزوجية مختلفة عن حياة العزوبية، ويتعود عليها الانسان مع الوقت. لكن اذا كنت مع الشخص الذي تحبه ويعني لك الكثير، فانك تكون سعيدا. هناك تغيرات كثيرة، منها الشعور بحس المسؤولية اكثر من قبل. انا كنت اكثر اتكالية، واليوم نما لدي حس المسؤولية خصوصا أن زوجتي تهتم وتسأل عن كل شيء". وختم: "بعد "اوعى خيك"، "اوعى مرتك"!

قبل الدخول في الفقرة التالية، وقفة مع معرض الفنانة التشكيلية زينة الخليل في بيت بيروت الذي يضم رسوما وعروضا بصرية سمعية بعنوان "الكارثة المقدسة: شفاء لبنان"، والرسوم مستوحاة من أماكن الحرب وبحبر من رمادها. والمعرض يستمر حتى 27 تشرين الاول من الحادية عشرة صباحا وحتى الثامنة مساء.

الى كأس سليم ومهى سلام في الغولف، ووقفة مع تاريخ نفق سليم سلام الذي سمي على اسم سليم علي سلام، الشخصية البيروتية المعروفة، والذي لعب دورا سياسيا بارزا في بيروت في المرحلة الانتقالية بين الحكم العثماني والثورة العربية الكبرى والانتداب الفرنسي، الى الحفيد الذي يحمل الاسم الثلاثي نفسه، والذي ارتبط اسمه بلعبة الغولف في لبنان وبشركة الميدل ايست التي تولى رئاستها في مرحلة الحرب وساهم في بقائها خلال اصعب الاوقات. 

وتم عرض تقرير عن بطولة كأس سليم سلام في نادي الغولف اللبناني في منطقة الجناح بمشاركة هواة ومحترفين، الى مقابلة مع رئيس الإتحاد اللبناني للغولف كريم سليم سلام.

في الفقرة الثانية، لقاء مع الممثلة نوال كامل لمناسبة بدء عروض مسرحيتها الجديدة "لو داريت... عنك... حبي" الى جانب الممثلة رلى حمادة التي كتبت النص، فيما الاخراج لغبريال يمين، والعمل من تمثيل: رلى حمادة ونوال كامل ولينا السويدي وفريد شوقي.

الممثلة نوال كامل بدأت العمل الفني كراقصة فولكلورية في اعمال فنية ثم انتقلت الى التمثيل. اطلت للمرة الاولى على المسرح سنة 1983 بمسرحية شانسونييه، وفي العام نفسه، كان عملها الاول على التلفزيون في مسلسل "عاشق الذهب" لمروان نجار. العودة الأقوى كانت في ملسلسل شكل حدثا سنة 1995 هو "العاصفة تهب مرتين" لشكري انيس فاخوري، بدور سيدة تعمل في الدعارة.

كامل تحدثت عن المسرحية وشخصياتها، ودورها كأم العريس لعروس ترفض امها ان تزوجها لصغر سنها. وقالت ان المسرحية تعطي لمحات جيدة وتدور حول فكرة التبني، والمخرج غبريال يمين وضع لمساته عليها. واشارت الى انها في فترة ما ابتعدت عن الفن، قبل ان تعود في مسلسل "مش انا" الذي عرض قبل سنة، لانها اختارت خطا روحيا، شكل تحويلة في حياتها لتعرف ماذا تريد، وهذا شيء يحتاج الى هدوء. وقالت انها اخذت قرارها بان تكون منسجمة ايمانيا، وان تجد جوهر معنى الحياة.

ورأت ان هناك اعمالا كوميدية جيدة، واخرى هابطة، وانها لم تستطع ان تتابع كل المسلسلات مؤخرا لانها كانت مشغولة بتصوير مسلسل "ثورة الفلاحين" الذي سيعرض في شباط المقبل. وقالت انها تتمنى ان يكون الدور الذي يعرض عليها جيدا، وكذلك الموضوع لكن هذا لا يتوفر دائما، فيضطر الممثل بعض الاحيان الى القبول بادوار اقل مما يحلم به... مشيرة الى ان الممثل يمكن ان ينهض بدوره لكنه لا يستطيع ان ينهض بمسلسل بأكمله اذا كان دون المستوى.

وردا على اسئلة زافين عن اشياء لا يعرفها الناس عنها، ذكرت انها من الاشرفية، وهي مطلقة، وكشفت ان فترة الطلاق كانت اطول من فترة الزواج، وانها تزوجت لفترة ثلاثة اشهر لكن الطلاق امتد خمس سنوات! وقالت انه ليس عندها تمييز مع من تعمل، وانها تسكن بمفردها مع انها كانت تفضل ان تكون لديها عائلة كبيرة، لكنها لا تخاف الوحدة، مضيفة انها تحب ان تمثل اي دور يحكي عن كيان الانسان.

في الفقرة الثالثة، تطرق زافين الى المصطلح الجديد في عالم المال والاعمال والشركات التجارية وهو "التأسيس للقيمة المشتركة"، والذي يأتي بعد سنوات من الحديث عن تبني الشركات مفهوم المسؤولية الاجتماعية الذي يعني مشاركة الشركات في الاعمال الاجتماعية كنوع من المسؤولية الاجتماعية وأيضا من الدعاية. المستشارة في مفهوم القيمة المشتركة، مديرة العلاقات الاعلامية والتواصل الداخلي في شركة "نستله" الشرق الأوسط، لين خطيب تحدثت عن المصطلح الجديد، والذي تعتمده الشركات لزيادة تنافسيتها، ومن خلال هذه الاعمال تساهم في حل مشكلات مجتمعية، فتؤمن ارباحها من جهة وتساهم في حل المشكلات الاقتصادية من جهة ثانية. وقالت انه من خلال المسؤولية الاجتماعية، كانت الشركة تأخذ ارباحها وتضعها جانبا وتوزع قسما منها على اعمال معينة، بينما التأسيس لقيمة مشتركة يعني ان الشركة تفيد من سلسلة القيم عندها لتساهم في حل مشكلات مجتمعية قائمة.

وتطرقت الى المسابقة التي اطلقتها "نستله" هذه السنة، وهي جائزة للتأسيس لقيمة مشتركة بحيث تقوم كلّ سنتين منذ 2010 بدعم مشروع مبتكر، أو مؤسسة شاملة، أو مؤسّسة اجتماعيّة في مجال التّغذية، أو المياه، أو التنمية الرّيفيّة... واشارت الى فتح باب الترشيحات امام الشركات المبتكرة والمؤسسات الاجتماعية قبل 31 تشرين الاول.

الختام مع الاعلامية رانيا برغوت حول جديدها وجائزة "الجائزة" التي تشارك في تنظيمها. رانيا التي كانت من أوائل المذيعات اللبنانيات على الفضائيات العربية في بداية التسعينات وساهمت باطلاق جيل جديد ونمط جديد من البرامج والمذيعين على المستوى العربي، اعلنت عن تنظيمها حفل جوائز فنية بعنوان The Awards. وقالت ردا على سؤال انها تتحدى ايا كان ان يبرهن ان جائزتها مدفوعة.

وفي تقييمها لوضع التلفزيون في لبنان قالت: "لا ارى شيئا في التلفزيونات اللبنانية يفيدني ويفيد عائلتي، وان البرامج باتت منقولة عن بعضها البعض، خصوصا البرامج الترفيهية". وأضافت ان المشاهد بدأ يشعر بالملل، "ويجب تقديم اشياء جديدة له، تسليه وتغذيه فكريا". واوضحت انها تركت عملها في الـ MBC منذ سنة، وقالت: "عندما يشعر الاعلامي بانه لا يستطيع ان يعطي يجب ان ينسحب، وانا انسحبت ورأسي مرفوع. انا في عمر لا استطيع ان اقدم "هشك بشك"، ولا استطيع تقديم شيئ لا يليق بي وبعمري، وقد اصبحت في نهاية الاربعينات". وقالت ان لديها فكرة برنامج ستعرضها على المعنيين. واشارت الى انه ليس لديها جهاز تلفزيون في المنزل، ولم تتابع عودة برنامج "كلام نواعم" على محطة الـ ام بي سي. وفي رد سريع على اسئلة عن حياتها العائلية، وزواجها مرتين وطلاقها، قالت ان الظروف هي التي دفعتها الى الطلاق مرتين. وردا على سؤال عما تفعله بخاتم الزواج قالت: "افرطه واحوله الى حلق". 

[ Back ]